الأحد، 30 ديسمبر 2012

نعم الصديق والصاحب والرفيق


يقول المأمون عن الكتاب :
لا شيء آثر للنفس ولا أشرح للصدر ولا أوفى للعرض ولا أذكى للقلب  ولا أكثر وفاقًا ولا أقلّ خلافًا ولا أكثر عبارة من كتابٍ تكثر فائدته وتقل مؤنته، مُحدِّثٌ لا يملّ وجليسٌ لا يتحفَّظ، ومترجم عن العقول الماضية والحكم الخالية. والأمم السالفة يُحيي ما أماته الحفظ،ويُجدِّد ما أخلفه الدهر، ويُبرز ما حجبته الغبارة، ويدوم إذا خان الملوك ,والأصحاب
-
الكتاب جارٌ بار، ومعلمٌ مخلص، ورفيقٌ مطاوع، وهو صاحب كفء، وشجرة معمِّرة مُثمرة، يجمع الحكم الحسنة والعقول الناضجة، وأخبار القرون الماضية والبلاد المترامية، يجلو العقل، ويشحذ الذهن ويوّسع الأفق، ويقوّي العزيمة ويؤنس الوحشة، يفيد ولا يستفيد ويعطي ولا يأخذ .
-ويقول الجاحظ
الكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك وشحن طباعك وبسط لسانك وجوَّد بنانك وفخَّم ألفاظك، وعرفت به في شهر ما لا تعرفه من أفواه الرجال في دهر، والكتاب يُطيعك بالليل كطاعته بالنهار، ويطيعك في السفر كطاعته في الحضر، ولا يعتلُّ بنوم ولا يعتريه كلال السفر

- يقول أبو الفرج المعافا بن زكريا:
قد قيل في الكتاب إنه حاضر نفعه، مأمون ضرّه، ينشط بنشاطك فينبسط إليك ، إن أدنيته دنا ، وإن أنأيته نأى، لا يبغيك شرًّا، ولا يُفشي عليك سرًّا، ولا ينمُّ عليك، ولا يسعى بنميمةٍ إليك.
- وقال التوزي محمد عبد الحميد:
الكتاب نديم، عهد وفائه قديم، الكتاب منادم، ليس مَن نَادَمه بنادم، الكتاب حميم، خيره عميم، الكتاب أخ غير خوَّان، فتفرّد به عن الإخوان، الكتاب سمير، سليم الظاهر والضمير.
- قالوا عن القراءة :
(1) ڤولتير:
سُئِل عمَّن سيقود الجنس البشري فأجاب: "الذين يعرفون كيف يقرءون".
(2) چيڤرسون:
إنَّ الذين يقرءون هم فقط الأحرار؛ لأنَّ القراءة تطرد الجهل والخرافة.
(3) مونتيسكو:
كي تعرف قليلاً عليك أن تقرأ كثيرًا.
(4) سقراط:
قيل له: كيف تحكم على إنسان؟
فأجاب: أسأله كم كتابًا يقرأ وماذا يقرأ؟
(5) عباس محمود العقاد:
القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياةٍ واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عُمقًا، وإن كانت لا تُطيلها بمقدار الحساب.
(6) محمد عدنان سالم:
من الضروري أن نعترف أنَّ الكتاب لم يرقَ عندنا إلى مستوى الرغيف، وأنَّ العقل لم يرقَ عندنا إلى مستوى المعدة .. علينا أن نعمل على تكوين عادة القراءة.

برنارد شو، الكاتب الأيرلندي الساخر،
 كان يبدأ في قراءة الكتاب أثناء ارتداء ملابسه، فيلبس القميص ويجلس ليقرأ قليلا، ثم يلبس السروال، ثم يعود ليقرأ، ثم يلبس رباط العنق وينكبُّ على القراءة، ثم الجوارب، ثم الحذاء، ويفعل نفس الشيء عندما يخلع ثيابه!

السبت، 29 ديسمبر 2012

الشعب (nummber) ولا (member) ؟

              



علاقة المرشح المصرى بالناخب المصرى فى الغالب علاقة نفعية !                                                                        وتنتهى هذه العلاقة بشكل مؤقت بمجرد الاعلان عن نتائج الانتخابات سواء بالنجاح او بالفشل . وفى الحالتين تتجدد اليا بقرب !! موعد الانتخابات التالية اللهم الا بزوال او وفاة احد الطرفين وبالتاكيد هذا الطرف هو المرشح لأن الطرف الثانى الناخب لاينفذ ولا يستحدث من العدم                                                                                                                                                                                                                                                
               فرصة ان تكون مرشح وافر الحظوظ هى :                              ان تكون صاحب ثروة او سلطة فى القاهرة اوالاسكندرية اوعواصم المحافظات ايا كان مؤهلك العلمى وخلفيتك الثقافية . لأن النفعى يسهل عليه ايجاد المنتفعين لمنفعة تتجاوز ادراكهم.                              ان تنتمى لعائلة كبيرة ذو سمعة احتكارية اقطاعية قديمة فى محافظة من محافظات الصعيد لأن الانطبعات القديمة تدوم                                                               ان تكون شخص مشهور لاعب كرة - اعلامى - الخ
                                                           ان تؤيدك مجموعة او حزب او جماعة  .                                                                ان تكون رجل دين له مريدين واتباع .  

                                ان تصيبك الكوتة وفى هذه الحالة من الممكن ان تكون من حملة الابخرة او لاعقى الاحذية .                                                                                                  

                                      
تحليل الناخب المصرى: 
  
الناخب اسمى على غير مسمى لانه اسم فاعل مشتق من الفعل ينتخب ) ومرادف ل يختار- ينقى اوينتقى - يصفى او يصطفى - الخ وفى حالة الاختيار بين اشخاص نستخدم كلمة اصطفى او انتخب!                                                                                                                                      وبالنظر للحالة المصرية نستطيع ان ندرك يكل بساطة ان الشعب المصرى ماهو الا رقم  يقبل القسمة الى فريقين متناحرين والجمع   الفورى لمن يوفر له الوسيلة حتى الصندوق ذهابا وايابا واحيانا الضرب حتى الطرح ارضا والجر سحلا يواسطة البلطجية ان امتنع او تمنع .
                                                                                                        


الأحد، 18 نوفمبر 2012

التعليم


نظام التعليم فى مصر                                 
نظام التعليم فى مصر يتميز بالكثافة والحشو وبالطبع بئس التعليم هو تعليم ينبسط حواشيه وينقبض مراميه ومن واقع تجربتى العتيقة لكل مراحله من الحضانة الى الجامعة استطيع الحكم على هذا النظام بانه فاشل لان مهمته الاساسية هو تعزيز الذاكرة على حساب التفكير .وعندما نتامل فى مسمى التربية والتعليم سنجد ان المراحل الاساسية تخلو من حصص التربية وهى عبارة عن دروس تهذيب لترويض نفوس التلاميذ على الفضيلة و يحبب اليهم الخير  الطفل مطبوعا على حميد الخصال نافعا لنفسه ولامته .ومن وخلال عملى فى المجال السياحى واحتكاكى بكل جنسيات العالم وخصوصا دول غرب اوروبا اجد تباين واختلاف واضح بين اطفالنا واطفالهم ويتضح هذا ببساطة فى ان الطفل الالمانى او الايطالى الخ يستجيب لك بمجرد سؤالك له عن اسمه مثلا  وتلازم وجوهم دائما تلك  الابتسامة الخجولة والصوت الهادئ ، ويستحيل ان يوجه احدهم سؤاله لك  دون كلمة من فضلك وهذه الكلمة من اول ما  يتعلمه الطفل هناك فى مرحلة الحضانة  وهى من فئة الكلمات السحرية  مثل ( من فضلك  عند الطلب .  . اسف عند الخطا او السهو  الخ ) ويعزز ما يتلقاه الطفل فى مدرسته ابويه بالطبع . على عكس ما اصادفه فى بعض اطفالنا للاسف وبرعاية بعض الاباء غير المسئولين . لذا لا عجب  ان بعض الاباء هم خطر على ابنائهم بتنشئتهم المفسدة لهم للاسف !حصص التربية هى تنمية بشرية مبتغى واداة ونواة حضارة الامم .


حصص المناقشة :
الكل يعرف قصة اينشتاين وكيف برز نبوغه منذ حداثة سنه وفى مراحله  التعليمية الاولى وكيف استطاع ان يبدى رأيه بكل حريه ويناقش معلمه في شكوكه حول صحة ما يتلقاه . وجميعنا يعلم مدى مساهمته فى الحضارة الانسانية المعاصرة ، ببساطة حصص المناقشة تتطلب معلمين ايضا على درجة عالية من الكفاءة  تدير وتشجع التلاميذ على ابداء الراى لتكشف طرق واساليب  تفكير مختلفة . وهو اسلوب تعليمى امثل نفتقده فى مدارسنا لان بعض المعلمين للاسف يريد تفريغ ما هو مقررمن المنهج الدراسى دون حس او كلمة او نفس من تلاميذه فما بالنا بالمناقشة  التى تعتبر ترف غير مسموح به ! وتعضد ذلك  وتؤيده الوزارة التعليمية المبجلة !! وان ابدى المعلم مرونة وسال حد مش فاهم ؟! فهذا السؤال يعتبر سؤال مركبية !!  وايذانا من المدرس بضم من لم يفهم الى قوائم طلاب الدروسالخصوصية                                 !
البنية التحتية للمؤسسات التعليمية                               
تتميز البنية التحتية للمدارس والمنشأت التعليمية المختلفة بالتدهور وذلك يرجع لسببين اولهما اهمال و تقصير الدولة  لقدم وتهالك المبانى وعدم صيانتها وترميمها بصفة دورية ومنتظمة . والسبب الثانى  هو سوء الاستخدام من التلاميذ والطلبة فى كل المراحل   ومظاهر سوء الاستخدام تتمثل فى كتابة الذكريات على الجدران والمقاعد الخشبية ! وسوء استخدام دورات المياه واستخدامها احيانا فى غير اغراضها مثل ( الغش ) فى الامتحانات . والسلوك الشعبي  فى استباحة المرافق والممتلكات العامة سرعان مايتوارثه الاجيال               

الدروس الخصوصية                                  
منظومة فساد ترعاه وتشرف عليه الوزارة ويستفيد منه المعلم الذى يتحول لتاجر ! ويصدق عليه اولياء الامور صاغرين احيانا ومشجعين احيانا اخرى لكنهم فى الواقع مغفلين ! بسبب تحايل 90% من الطلبة وخصوصا المراهقين وطلب اموال دروس وهمية ! واحيانا حقيقية ولكن بقيمة اكبرمن قيمة الدرس الفعلية  ! والسؤال هل الدرس الخصوصى ذو جودة وجدوى للطالب ! من خلال تجربة طفيفة  لا اراها كذلك بل اراها مضيعة للوقت . والقضاء عليها يكمن فى زيادة اجر المعلم وزيادة وقت المواد المهمة مثل ( المواد العلمية ) و ( اللغات ) وان كان لابد من هذه الدروس فلتكن من خلال اشراف الوزارة عليها وداخل مدارسها بعد اوقات انتهاء اليوم الدراسى                       

حقيقة عاشها كل من دخل مدرسة فى مصر والغريب ان من يشجع عليه هم اولياء الامور . فى موسم الامتحانات تتهاطل المؤائد على بطون من يراقب ويشرف على الامتحانات ويتم جزل المنح والعطايا وهى للاسف فى حقيقتها رشوة وان وجد من يملك ضمير ويفطن لهذا الفساد ويرفض هذه الرشوة تكون الاجابة الشعبية الحاضرة لاقناعه بان النبى قبل الهدية                       
التسرب التعليمى                                 
غالبا ما يكون السبب اقتصادى او لنفور الطالب من التعليم بسبب تاخره الدراسى وما يتلقاه من عنف يومي من معلميه انهكت قواه !!  فلا يستطيع  استكمال تعليمه  على هذا النحو الغير ادمى ! وفى كل الحالات فان التعليم يجب ان يكون اجباريا من سن 6 الى 16 والتسرب من التعليم دون سن 16 تجرمه كل الدول المحترمة . وفى دولة مثل ( انجلترا ) يعتبر التعليم من 6 الى 16 مجانى . على الرغم من عدم وجود اية حالات للتسرب التعليمى هناك                          

 

النصب التذكارى للطالب المصرى